أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ﴾ يوم القيامة ﴿فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ مرتفعة الأجفان؛ لا تكاد تطرف من هول ما هم فيه ﴿إِنَّكُمْ﴾ أيها الكافرون ﴿وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ غيره من الأصنام ﴿حَصَبُ﴾ حطب ﴿أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ فيها داخلون. لما نزلت هذه الآية: فرح المشركون، وضجوا بالضحك؛ وقالوا: لقد عبد النصارى عيسى، وعبد اليهود عزيراً، وعبد بعض العرب الملائكة: فعيسى وعزير والملائكة في النار. فنزل قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ ولو فطن المعاندون إلى دقة التعبير في قوله تعالى:

تفسير هذه الآية من كتب أخرى