أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وما تعبدون من دون الله﴾ : أي من الأوثان والأصنام.
﴿حصب جهنم﴾ : أي ما توقد به جهنم.
المعنى :
يقول تعالى لمشركين الذين بدأت السورة الكريمة بالحديث عنهم، وهم مشركو قريش يقول لهم مُوعداً :﴿إنكم وما تعبدون من دون الله﴾ من أصنام وأوثان ﴿حصب جهنم﴾ أي ستكونون أنتم وما تعبدون من أصنام وقوداً لجهنم التي أنتم واردوها لا محالة.
الهداية
من الهداية
- تقرير التوحيد والنبوة والبعث والجزاء.
- من عبد من دون الله بأمره أو برضاه سيكون ومن عَبًده وقوداً لجهنم ومن لم يأمر ولم يرض فلا يدخل النار مع من عبده بل العابد له وحده في النار.