كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿لَوْ كَانَ هَـاؤُلاءِ آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا﴾ ؛ اسْتِجْهَالاً لَهم في عبادة الأصنامِ ؛ أي لو كان الأصنامُ آلِهَةً كما يزعمُ الكفار ما وَرَدُوهَا ؛ أي دخلَ عابدُوها النارَ، ﴿وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ؛ يعني العابدُ والمعبودُ.