الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿آلِهَةً﴾ : العامَّةُ على النصب خبراً ل " كان " وقرأ طلحة بالرفع. وتخريجُها كتخريج قوله :
إذا مِتُّ كان الناسُ صِنْفَانِ. . . ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ففيها ضمير الشأن.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وقوله :﴿أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ جَوَّز أبو البقاء في هذه الجملةِ ثلاثةَ أوجه، أحدها : أن تكونَ بدلاً من " حَصَبُ جنهم ". قلت : يعني أن الجملةَ بدلٌ من المفردِ الواقعِ خبراً، وإبدال الجملةِ من المفردِ إذا كان أحدُهما بمعنى الآخر جائز، إذ التقديرُ : إنكم أنتم لها واردون. والثاني : أن تكونَ الجملةُ مستأنفةً. والثالث : أن تكونَ في محلِّ نصب على الحال من " جهنم " ذكره أبو البقاء. وفيه نظرٌ من حيث مجيءُ الحالِ من المضافِ إليه في غيرِ المواضعِ المستثناةِ.
وقوله :﴿أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ جَوَّز أبو البقاء في هذه الجملةِ ثلاثةَ أوجه، أحدها : أن تكونَ بدلاً من " حَصَبُ جنهم ". قلت : يعني أن الجملةَ بدلٌ من المفردِ الواقعِ خبراً، وإبدال الجملةِ من المفردِ إذا كان أحدُهما بمعنى الآخر جائز، إذ التقديرُ : إنكم أنتم لها واردون. والثاني : أن تكونَ الجملةُ مستأنفةً. والثالث : أن تكونَ في محلِّ نصب على الحال من " جهنم " ذكره أبو البقاء. وفيه نظرٌ من حيث مجيءُ الحالِ من المضافِ إليه في غيرِ المواضعِ المستثناةِ.
إذا مِتُّ كان الناسُ صِنْفَانِ. . . ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ففيها ضمير الشأن.
وقوله :﴿أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ جَوَّز أبو البقاء في هذه الجملةِ ثلاثةَ أوجه، أحدها : أن تكونَ بدلاً من " حَصَبُ جنهم ". قلت : يعني أن الجملةَ بدلٌ من المفردِ الواقعِ خبراً، وإبدال الجملةِ من المفردِ إذا كان أحدُهما بمعنى الآخر جائز، إذ التقديرُ : إنكم أنتم لها واردون. والثاني : أن تكونَ الجملةُ مستأنفةً. والثالث : أن تكونَ في محلِّ نصب على الحال من " جهنم " ذكره أبو البقاء. وفيه نظرٌ من حيث مجيءُ الحالِ من المضافِ إليه في غيرِ المواضعِ المستثناةِ.