البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿لو كان هؤلاء آلهةً﴾ كما زعمتم ﴿ما وردوها﴾ ؛ ما دخلوا النار، ﴿وكلٌّ فيها خالدون﴾ أي : وكل من العابد والمعبود في النار خالدون.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : من أحب شيئًا حُشر معه، من أحب أولياء الله حُشر معهم، ومن أحب الصالحين حُشر معهم، ومن أحب الفجار حُشر معهم، ومن أحب الدنيا بُعث معها، ثم بعث إلى النار، وهكذا... المرء مع من أحب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى