البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿لو كان هؤلاء﴾ أي الأصنام التي تبعدونها ﴿آلهة ما وردوها﴾ أي ما دخلوها ودل على أنه ورود دخول قوله ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾ وقرأ الجمهور ﴿آلهة﴾ بالنصب على خبر ﴿كان﴾.
وقرأ طلحة بالرفع على أن في ﴿كان﴾ ضمير الشأن ﴿وكل فيها﴾ أي كل من العابدين ومعبوداتهم.
وقرأ طلحة بالرفع على أن في ﴿كان﴾ ضمير الشأن ﴿وكل فيها﴾ أي كل من العابدين ومعبوداتهم.