زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿لَوْ كَانَ هَؤُلاء﴾ يعني : الأصنام ﴿آلِهَةً﴾ على الحقيقة ﴿ما وردوها﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه إشارة إلى الأصنام. والمعنى : لو كانوا آلهةً ما دخلوا النار.
والثاني : أنه إشارة إلى عابديها، فالمعنى : لو كانت الأصنام آلهة، منعت عابديها دخول النار.
والثالث : أنه إشارة إلى الآلهة وعابديها، بدليل قوله تعالى :﴿وَكُلٌّ فِيهَا خَلِدُونَ﴾ يعني : العابد والمعبود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى