المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم قرر الأَمر بالإشارة إلى الأَصنام التي أرادها في قوله ﴿ما تعبدون﴾، فقال ﴿لو كان هؤلاء آلهة﴾ وعبر عن الأَصنام ب ﴿هؤلاء﴾ من حيث هي عندهم بحال من يعقل، و «الورود » في هذه الآية ورود الدخول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى