الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها﴾[ ٩٨ ].
أي : لو كان هؤلاء الذين تعبدون من دون الله(١) آلهة ما وردوا جهنم. يقول الله ذلك لهم. فلو كانت آلهة كما تزعمون لدفعت عن أنفسه وعمن عبدها(٢) في الدنيا.
ثم قال :﴿وكل فيها خالدون﴾[ ٩٨ ].
يعني الآلهة والذين عبدوا(٣) ماكثين في النار.
١ الذين تعبدون من دون الله سقطت من ز..
٢ ز: عبادها..
٣ ز: كفروا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى