تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إذ يغشيكم النعاس أمنة منه ) ويقرأ :" إذ يَغْشَاكم النعاس " (١) وقرأ ابن محيصن :" أمْنة " ساكنة الميم في الشواذ.
والقصة في ذلك : أن الكفار يوم بدر نزلوا على الماء، ونزل المسلمون على غير ماء، فأجنب بعضهم وأحدثوا، فلم يجدوا ماء يتطهرون به، وكانوا في رمل تسوخ فيه أرجلهم، فوسوس إليهم الشيطان : إنكم تزعمون أنكم على الحق وأولئك على الباطل وإذا هم على الماء، فلو كنتم على الحق لكنتم أنتم على الماء، وما بقيتم مجنبين محدثين، فوقع فيهم خوف شديد، فألقى الله تعالى عليهم النعاس حتى أمنوا، وأنشأ سحابة فتمطرت عليهم حتى سال الوادي وتطهروا واغتسلوا، وتلبدت الرمال حتى ثبتت عليها الأقدام. فهذا معنى قوله :( إذ يغشيكم النعاس أمنة ).
قال ابن مسعود : النعاس في القتال من الله، وفي الصلاة من الشيطان.
( وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ) وهو ما ذكرنا ( ويذهب عنكم رجز الشيطان ) أي : وسوسة الشيطان ( وليربط على قلوبكم ) أي : يشدد قلوبكم وتثبت بإزالة الخوف ( ويثبت به الأقدام ) يعني : على الرمل حين تلبد بالمطر.
والقصة في ذلك : أن الكفار يوم بدر نزلوا على الماء، ونزل المسلمون على غير ماء، فأجنب بعضهم وأحدثوا، فلم يجدوا ماء يتطهرون به، وكانوا في رمل تسوخ فيه أرجلهم، فوسوس إليهم الشيطان : إنكم تزعمون أنكم على الحق وأولئك على الباطل وإذا هم على الماء، فلو كنتم على الحق لكنتم أنتم على الماء، وما بقيتم مجنبين محدثين، فوقع فيهم خوف شديد، فألقى الله تعالى عليهم النعاس حتى أمنوا، وأنشأ سحابة فتمطرت عليهم حتى سال الوادي وتطهروا واغتسلوا، وتلبدت الرمال حتى ثبتت عليها الأقدام. فهذا معنى قوله :( إذ يغشيكم النعاس أمنة ).
قال ابن مسعود : النعاس في القتال من الله، وفي الصلاة من الشيطان.
( وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ) وهو ما ذكرنا ( ويذهب عنكم رجز الشيطان ) أي : وسوسة الشيطان ( وليربط على قلوبكم ) أي : يشدد قلوبكم وتثبت بإزالة الخوف ( ويثبت به الأقدام ) يعني : على الرمل حين تلبد بالمطر.
١ - هي قراءة ابن كثير، وأبو عمرو. انظر النشر (٢/٢٧٦)..