صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إذ يغشيكم النعاس﴾ يجعله غاشيا لكم كالغطاء من حيث اشتماله عليكم، من غشاه تغشية غطاه. والنعاس : أول النوم قبل أن يثقل. ﴿أمنة منه﴾ تعالى لكم، يزيل به عن قلوبكم الرعب ويقويكم بالاستراحة به على القتال في الغد. مصدر بمعنى الأمن، هو طمأنينة القلب وزوال الخوف. يقال : أمنت من كذا أمنة وأمنا وأمانا، بمعنى﴿رجز الشيطان﴾ وسوسته لكم وتخويفه إياكم من العطش. وأصل الرجز : الاضطراب، ويطلق على كل ما تشتد مشقته على النفوس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى