أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿الشيطان﴾
(١١) - يُذَكِّرُ اللهُ تَعَالَى المُؤْمِنِينَ بِأَنّهُ أَنْعَمَ عَلَيْهِمْ بِإلْقَائِهِ النُّعَاسَ عَلَيْهِمْ لِيُؤمِّنَهُمْ بِهِ مِنَ الخَوْفِ الذِي اعْتَرَاهُمْ مِنْ كَثْرَةِ عَدُوِّهِمْ بِالنِّسْبَةِ إلَى قِلَّةِ عَدَدِهِمْ، كَمَا أَنْعَمَ عَلَيْهِمْ بِأنْ أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ فَمَلأَ المُسْلِمُونَ أَوْعِيَتَهُمْ، وَشَرِبُوا وَتَطَهَّرُوا، فَارْتَاحَتْ نُفُوسُهُمْ، وَكَانَ بَيْنَ مَوَاقِعِهِمْ وَمَوَاقِعِ المُشْرِكِينَ أَرْضٌ رَمْلِيَّةٌ، فَلَمَّا نَزَلَ المَطَرُ ثَبَتَ رَمْلُها تَحْتَ الأَقْدَامِ، فَكَانَ ذَلِكَ عَوْناً لِلْمُسْلِمِينَ فِي المَعْرَكَةِ.
يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ - يَجْعَلُهُ غَاشِياً عَلَيْكُمْ كَالغِطَاءِ.
أمَنَةً مِنْهُ - أمْناً مِنَ اللهِ وَتَقْوِيَةً لَكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ.
رِجْزَ الشَّيْطَانِ - وَسْوَسَتَهُ وَتَخْوِيفَهُ إِيَّاكُمْ.
لِيَرْبِطَ - لِيَشُدَّ وَيُقَوِّي بِاليَقِينِ وَالصَّبْرِ.
(١١) - يُذَكِّرُ اللهُ تَعَالَى المُؤْمِنِينَ بِأَنّهُ أَنْعَمَ عَلَيْهِمْ بِإلْقَائِهِ النُّعَاسَ عَلَيْهِمْ لِيُؤمِّنَهُمْ بِهِ مِنَ الخَوْفِ الذِي اعْتَرَاهُمْ مِنْ كَثْرَةِ عَدُوِّهِمْ بِالنِّسْبَةِ إلَى قِلَّةِ عَدَدِهِمْ، كَمَا أَنْعَمَ عَلَيْهِمْ بِأنْ أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ فَمَلأَ المُسْلِمُونَ أَوْعِيَتَهُمْ، وَشَرِبُوا وَتَطَهَّرُوا، فَارْتَاحَتْ نُفُوسُهُمْ، وَكَانَ بَيْنَ مَوَاقِعِهِمْ وَمَوَاقِعِ المُشْرِكِينَ أَرْضٌ رَمْلِيَّةٌ، فَلَمَّا نَزَلَ المَطَرُ ثَبَتَ رَمْلُها تَحْتَ الأَقْدَامِ، فَكَانَ ذَلِكَ عَوْناً لِلْمُسْلِمِينَ فِي المَعْرَكَةِ.
يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ - يَجْعَلُهُ غَاشِياً عَلَيْكُمْ كَالغِطَاءِ.
أمَنَةً مِنْهُ - أمْناً مِنَ اللهِ وَتَقْوِيَةً لَكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ.
رِجْزَ الشَّيْطَانِ - وَسْوَسَتَهُ وَتَخْوِيفَهُ إِيَّاكُمْ.
لِيَرْبِطَ - لِيَشُدَّ وَيُقَوِّي بِاليَقِينِ وَالصَّبْرِ.