تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
( إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم ) أي : بالنصر والظفر ( فثبتوا الذين آمنوا ) وروى «أن الملك كان يمشي بين أيديهم وينادي : أيها المسلمون، أبشروا بالظفر والنصر »(١). وقيل : كان يلهمهم الملك ذلك ؛ وللملك إلهام.
( سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق ) أي : على الأعناق، وقيل :" فوق " فيه صلة، ومعناه : فاضربوا الأعناق، وقيل : هو على موضعه، ومعناه : فاضربوا على اليافوخ.
( واضربوا منهم كل بنان ) قيل : البنان : مفاصل الأطراف، وقيل : الأصابع، كأنه عبر به عن الأيدي والأرجل.
قال ابن الأنباري : ما كانت الملائكة تعلم كيف يقتل الآدميون، فعلّمهم الله.
وقيل : إن الملائكة لم يقاتلوا إلا في غزوة بدر.
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - : أنه لما أراد أن يحز رأس أبي جهل - وكان قد علاه ليقتله - فقال له أبو جهل : كنا نسمع الصوت ولا نرى شخصا، ونرى الضرب ولا نرى الضارب، فمن هم ؟ قال : هم الملائكة : فقال أبو جهل : أولئك غلبونا لا انتم.
( سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق ) أي : على الأعناق، وقيل :" فوق " فيه صلة، ومعناه : فاضربوا الأعناق، وقيل : هو على موضعه، ومعناه : فاضربوا على اليافوخ.
( واضربوا منهم كل بنان ) قيل : البنان : مفاصل الأطراف، وقيل : الأصابع، كأنه عبر به عن الأيدي والأرجل.
قال ابن الأنباري : ما كانت الملائكة تعلم كيف يقتل الآدميون، فعلّمهم الله.
وقيل : إن الملائكة لم يقاتلوا إلا في غزوة بدر.
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - : أنه لما أراد أن يحز رأس أبي جهل - وكان قد علاه ليقتله - فقال له أبو جهل : كنا نسمع الصوت ولا نرى شخصا، ونرى الضرب ولا نرى الضارب، فمن هم ؟ قال : هم الملائكة : فقال أبو جهل : أولئك غلبونا لا انتم.
١ - رواه ابن مردويه، والبيهقي في الدلائل بمعناه، عن أبي أسيد مالك بن ربيعة –رضي الله عنه- كما في الدر (٣/١٨٧)..