تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿إذ يوحي ربك﴾ ولما وصف القوم، أوحى الله عز وجل.
﴿إلى الملائكة أني معكم فثبتوا﴾، فبشروا ﴿الذين آمنوا﴾ بالنصر، فكان الملك في صورة بشر في الصف الأول، فيقول : أبشروا، فإنكم كثير، وعددهم قليل، فالله ناصركم، فيرى الناس أنه منهم، ثم قال :﴿سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب﴾ بتوحيد الله عز وجل يوم بدر، ثم علمهم كيف يصنعون، فقال :﴿فاضربوا فوق الأعناق﴾، يعنى الرقاب، تقول العرب : لأضربن فوق رأسك، يعنى الرقاب.
﴿واضربوا﴾ بالسيف ﴿منهم كل بنان﴾ [ آية : ١٢ ] يعنى الأطراف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى