صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أني معكم﴾ أي بالعون والنصر. وقد بين الله ذلك بقوله :﴿سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب﴾ أي الخوف والانزعاج. وأصله : الانقطاع من امتلاء النفس بالخوف من المكروه﴿فضربوا فوق الأعناق﴾ بيان لكيفية التثبيت. والأعناق : الرءوس. والبنان : الأصابع، جمع بنانة، من قولهم : ابن الرجل بالمكان، وبن يبن إذا أقام به. وسميت بنانا لأن بها إصلاح الأحوال التي بها يمكن أن يبن أي يقيم. وقيل البنان هنا " مطلق الأطراف لوقوعها في مقابلة الأعناق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى