التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إذ يوحى﴾ يحتمل أن يكون ذلك بدلا من إذ المتقدمة كما أنها بدل من التي قبلها، أو يكون العامل فيه يثبت.
﴿فثبتوا الذين آمنوا﴾ يحتمل أن يكون التثبيت بقتال الملائكة مع المؤمنين أو بأقوال مؤنسة مقوية للقلب قالوها إذا تصوروا بصور بني آدم أو بإلقاء الأمن في نفوس المؤمنين.
﴿سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب﴾ يحتمل أن يكون من خطاب الله للملائكة في شأن غزوة بدر تكميلا لتثبيت المؤمنين، أو استئناف إخبار عما يفعله الله في المستقبل.
﴿فاضربوا فوق الأعناق﴾ يحتمل أيضا أن يكون خطابا بالملائكة أو للمؤمنين، ومعنى فوق الأعناق أي : على الأعناق، حيث المفصل بين الرأس والعنق لأنه مذبح، والضرب فيها يطير الرأس، وقيل : المراد الرؤوس، لأنها فوق الأعناق، وقيل : المراد الأعناق و﴿فوق﴾ زائدة.
﴿كل بنان﴾ قيل : هي المفاصل، وقيل : الأصابع وهو الأشهر في اللغة، وفائدة ذلك أن المقاتل إذا ضربت أصابعه تعطل عن القتال فأمكن أسره وقتله.
﴿فثبتوا الذين آمنوا﴾ يحتمل أن يكون التثبيت بقتال الملائكة مع المؤمنين أو بأقوال مؤنسة مقوية للقلب قالوها إذا تصوروا بصور بني آدم أو بإلقاء الأمن في نفوس المؤمنين.
﴿سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب﴾ يحتمل أن يكون من خطاب الله للملائكة في شأن غزوة بدر تكميلا لتثبيت المؤمنين، أو استئناف إخبار عما يفعله الله في المستقبل.
﴿فاضربوا فوق الأعناق﴾ يحتمل أيضا أن يكون خطابا بالملائكة أو للمؤمنين، ومعنى فوق الأعناق أي : على الأعناق، حيث المفصل بين الرأس والعنق لأنه مذبح، والضرب فيها يطير الرأس، وقيل : المراد الرؤوس، لأنها فوق الأعناق، وقيل : المراد الأعناق و﴿فوق﴾ زائدة.
﴿كل بنان﴾ قيل : هي المفاصل، وقيل : الأصابع وهو الأشهر في اللغة، وفائدة ذلك أن المقاتل إذا ضربت أصابعه تعطل عن القتال فأمكن أسره وقتله.