تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ولذلك قال [ الله ](١) تعالى :﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ أي : خالفوهما فساروا في شق، وتركوا الشرع والإيمان به واتباعه في شق - وهو مأخوذ أيضا من شق العصا، وهو جعلها فرقتين - ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ أي : هو الطالب الغالب لمن خالفه وناوأه، لا يفوته شيء، ولا يقوم لغضبه شيء، تبارك وتعالى، لا إله غيره، ولا رب سواه.
١ زيادة من ك، م، أ.
.
.