صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿زحفا﴾ زاحفين نحوكم، أو يزحفون زحفا لقتالكم. والزحف : انبعاث مع جر الرجل، كانبعاث الصبي قبل أن يمشى، والبعير إذا أعيا. أو هو الدبيب في السير. سمي به الجيش الكثيف المتوجه للعدو، لأنه لكثرته وتكاثفه يرى كأنه جسم واحد يزحف ببطء وإن كان سريع السير.
﴿فلا تولوهم الأدبار﴾ أي تديروا لهم ظهوركم منهمزين، والمنهزم يولي ظهره من انهزم منه.
والأدبار : جمع دبر، وهو خلاف القبل، ويطلق على الظهر وهو المراد هنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى