التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿زحفا﴾ حال ﴿من الذين﴾ كفروا، أو من الفاعل ﴿في لقيتم﴾، ومعناه : متقابلي الصفوف والأشخاص، وأصل الزحف الاندفاع.
﴿فلا تولوهم الأدبار﴾ نهى عن الفرار مقيدا بأن يكون الكفار أكثر من مثلي المسلمين حسبما يذكره في موضعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى