تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿إن تستفتحوا﴾ أيها المشركون تستقضوا ﴿فقد جاءكم﴾ قضاؤنا بنصر الرسول ﷺ عليكم. أو الفتح : النصر، فقد جاء نصر الرسول ﷺ عليكم، قالوا يوم بدر : اللهم أقطعنا للرحم وأظلمنا لصاحبه فانصر عليه فنصر المسلمون. ﴿وإن تَعودوا﴾ إلى الاستفتاح ﴿نَعُد﴾ إلى نصر الرسول ﷺ أو إن تعودوا إلى التكذيب نعد إلى مثل هذا التصديق. أو إن تستفتحوا أيها المسلمون فقد جاءكم النصر لأنهم استنصروا فنصروا. ﴿وإن تنتهوا﴾ عما فعلتموه في الأسرى والغنيمة، ﴿وإن تَعودوا﴾ إلى الطمع ﴿نعد﴾ إلى المؤاخذة، أو إن تعودوا إلى ما كان منكم في الأسرى والغنيمة نعد إلى الإنكار عليكم.