تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله :( إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ) قال الضحاك : سبب هذا أن أبا جهل قال يوم بدر : اللهم انصر أحبّ الفئتين إليك وأكرمهم عليك. وفي رواية أخرى : اللهم أقطَعُنا للرّحِم، وأفسدنا للجماعة، وأتانا بما لا نعرف ؛ فاخزه اليوم، فأجابه الله تعالى يقوله :( إن تستفتحوا ) أي : إن تستنصروا فقد جاءكم النصر.
( وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ) أي : إن تعودوا إلى الدعاء نعد إلى الإجابة، وإن تعودوا إلى القتال نعد إلى النصر ( ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين ).
( وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ) أي : إن تعودوا إلى الدعاء نعد إلى الإجابة، وإن تعودوا إلى القتال نعد إلى النصر ( ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين ).