تفسير القرآن — الصنعاني
عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح﴾ قال : استفتح أبو جهل بن هشام فقال : اللهم أينا كان أفجر بك(١) وأقطع للرحم فأحنه اليوم، يعني محمد ونفسه، فقال الله تعالى :﴿إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح﴾ فضربه ابنا عفراء عوذ ومعوذ وأجهز(٢) عليه عبد الله بن مسعود.
١ كلمة (بك) من (ق)..
٢ في (ق) وأجاز. والمثبت من (م)..
٢ في (ق) وأجاز. والمثبت من (م)..