صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إن تستفتحوا﴾ إن تطلبوا لأعلى الجندين وأهدى الفئتين فقد جاءكم النصر من حيث نصر الأعلى والأهدى. قيل لهم هذا تهكما بهم. روى أنهم حين أرادوا الخروج إلى بدر تعلقوا بأستار الكعبة وقالوا : اللهم انصر على الجندين وأهدى الفئتين، وأكرم الحزبين، فكان ذلك في نفس الأمر دعاء على أنفسهم، لا على الرسول وأصحابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى