تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح﴾ قال الكلبي : بلغنا أن المشركين لما صافوا رسول الله ﷺ يوم بدر قالوا : اللهم ربنا أينا كان أحب إليك وأرضى عندك فانصره، فنصر الله نبيه، وقال :﴿إن تستفتحوا﴾ يعني : تستنصروا ﴿فقد جاءكم الفتح﴾ النصر ؛ يعني : أن الله قد نصر نبيه ﴿وإن تنتهوا﴾ يعني : عن قتال محمد.
﴿فهو خير لكم وإن تعودوا نعد﴾ عليكم بالهزيمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى