تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
تمهيد :
بعد أن هدد الله المشركين بقوله :﴿وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا﴾. قفى على ذلك بتأديب المؤمنين بالأمر بطاعة الرسول وإجابة دعوته إذا دعا للقتال في سبيل حياطة الدين وصد من يمنع نشره ويقف في طريق تبليغ دعوته.
٢١ – ﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ﴾.
وهؤلاء القائلون فريقا : فريق الكفار المعاندين، وفريق المنافقين الذين قال في بعض منهم :﴿ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا﴾( محمد : ١٦ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى