الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ﴾ يعني أن شرّ [ الدواب ] على وجه الأرض من خلق الله ﴿عِندَ اللَّهِ﴾ فقال الأخفش : كل محتاج إلى غذا فهو دابة.
﴿الصُّمُّ الْبُكْمُ﴾ عن الحق كأنّهم لا يسمعون ولا ينطقون.
قال ابن زيد : هم صم القلوب وبكمها وعميها. وقرأ
﴿فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: ٤٦].
وقال ابن عباس وعكرمة : هم بنو عبد الدار بن قصي كانوا يقولون نحن صُمٌّ بُكم عُمّي عن مخاطبة محمد لا نسمعه ولا نجيبه، [ فكانوا ] جميعاً [ بأُحد ]، وكانوا أصحاب اللواء ولم يسلم منهم إلاّ رجلان مصعب بن عمير وسويبط بن حرملة ﴿الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ أمر الله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى