الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :﴿إن شر الدواب عند الله الصم البكم﴾[ ٢٢ ].
أي : إن شر ما ذبّ على وجه الأرض من خلق الله عند الله(١) ﴿الصم﴾ : عن الحق، فلا ينتفعون به(٢). ولا يتدبرونه، ﴿البكم﴾ : عن قول الحق والإقرار بالله عز وجل، ورسله، صلوات الله عليه ﴿الذين لا يعقلون﴾[ ٢٢ ] : العمي عن الهدى.
قال مجاهد(٣) هم صم القلوب وبكمها وعميها، وقرأ :﴿فإنها لا تعمى الابصار﴾ الآية(٤).
وعني بهذه الآية عند ابن عباس : نفر من بني عبد الدار(٥).
وقيل عني بها : المنافقون(٦).
أي : إن شر ما ذبّ على وجه الأرض من خلق الله عند الله(١) ﴿الصم﴾ : عن الحق، فلا ينتفعون به(٢). ولا يتدبرونه، ﴿البكم﴾ : عن قول الحق والإقرار بالله عز وجل، ورسله، صلوات الله عليه ﴿الذين لا يعقلون﴾[ ٢٢ ] : العمي عن الهدى.
قال مجاهد(٣) هم صم القلوب وبكمها وعميها، وقرأ :﴿فإنها لا تعمى الابصار﴾ الآية(٤).
وعني بهذه الآية عند ابن عباس : نفر من بني عبد الدار(٥).
وقيل عني بها : المنافقون(٦).
١ جامع البيان ١٣/٤٥٩..
٢ في "ر": بها..
٣ هو قول ابن زيد في جامع البيان ١٣/٤٦٠، باختصار، ولم أجد من عزاه إلى مجاهد، وليس في تفسيره المطبوع..
٤ الحج: ٤٤، والآية بتمامها: ﴿أفلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها...﴾..
٥ جامع البيان ١٣/٤٦٠، ورجح فيه، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٧٧، وزاد المسير ٣/٣٣٧، والدر المنثور ٤/٤٣، وفتح القدير ٢/٣٤١.
قال ابن عطية في المحرر الوجيز ٢/٥١٣: "وروي أن هذه الآية نزلت في طائفة من بني عبد الدار، وظاهرها العموم فيهم وفي غيرهم ممن اتصف بهذه الأوصاف"..
٦ جامع البيان ١٣/٤٦١، عن ابن إسحاق، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٧٨، عن عروة بن الزبير، وزاد المسير ٣/٣٣٧، عن ابن إسحاق، والواقدي، ومقاتل، وتفسير ابن كثير ٢/٢٩٧، عن ابن إسحاق، وفيه: "ولا منافاة بين المشركين والمنافقين في هذا؛ لأن كلا منهم مسلوب الفهم الصحيح والقصد إلى العمل الصالح"..
٢ في "ر": بها..
٣ هو قول ابن زيد في جامع البيان ١٣/٤٦٠، باختصار، ولم أجد من عزاه إلى مجاهد، وليس في تفسيره المطبوع..
٤ الحج: ٤٤، والآية بتمامها: ﴿أفلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها...﴾..
٥ جامع البيان ١٣/٤٦٠، ورجح فيه، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٧٧، وزاد المسير ٣/٣٣٧، والدر المنثور ٤/٤٣، وفتح القدير ٢/٣٤١.
قال ابن عطية في المحرر الوجيز ٢/٥١٣: "وروي أن هذه الآية نزلت في طائفة من بني عبد الدار، وظاهرها العموم فيهم وفي غيرهم ممن اتصف بهذه الأوصاف"..
٦ جامع البيان ١٣/٤٦١، عن ابن إسحاق، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٧٨، عن عروة بن الزبير، وزاد المسير ٣/٣٣٧، عن ابن إسحاق، والواقدي، ومقاتل، وتفسير ابن كثير ٢/٢٩٧، عن ابن إسحاق، وفيه: "ولا منافاة بين المشركين والمنافقين في هذا؛ لأن كلا منهم مسلوب الفهم الصحيح والقصد إلى العمل الصالح"..