النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ أما الدواب فاسم لكل ما دب على الأرض من حيوانها لدبيبه عليها مشياً، وكان بالخيل أخص. والمراد بِشَرِّ الدواب الكفار لأنهم شر ما دبّ على الأرض من الحيوان.
ثم قال :﴿الصُّمُّ﴾ لأنهم لا يسمعون الوعظ. ﴿الْبُكْمُ﴾ والأبكم هو المخلوق أخرس، وإنما وصفهم بالبكم لأنهم لا يقرون بالله تعالى ولا بلوازم طاعته.
﴿الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : لا يعقلون عن الله تعالى أمره ونهيه.
والثاني : لا يعتبرون اعتبار العقلاء.
قال ابن عباس : نزلت هذه الآية في بني عبد الدار.
ثم قال :﴿الصُّمُّ﴾ لأنهم لا يسمعون الوعظ. ﴿الْبُكْمُ﴾ والأبكم هو المخلوق أخرس، وإنما وصفهم بالبكم لأنهم لا يقرون بالله تعالى ولا بلوازم طاعته.
﴿الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : لا يعقلون عن الله تعالى أمره ونهيه.
والثاني : لا يعتبرون اعتبار العقلاء.
قال ابن عباس : نزلت هذه الآية في بني عبد الدار.