المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٢٣ - ولو علم الله - بعلمه الأزلى - أن فيهم - وهم بهذه الحال - ما يكون خيراً لأنفسهم وللناس وللحق، لأسمعهم سماع هداية يوصل الحق إلى عقولهم، ولو سمعوه وفهموه لانصرفوا عن الاهتداء، وحال الإعراض الآن لا تفارقهم لغلبة الهوى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى