تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
( ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ) أي : لأسمعهم سماع التفهم والقبول لو علم أنهم يصلحون لذلك.
( ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون ) فإن قيل : كيف يستقيم قوله :( لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا ) ؟ قيل معناه : لو علم فيهم خيرا لأسمعهم سماع التفهم، ولو أسمعهم سماع الآذان لتولوا. وقيل معناه : ولو أسمعهم سماع التفهم لتولوا ؛ لما سبق لهم من الشقاوة، وأنهم لا يصلحون لذلك ولا خير فيهم. وقيل : معناه : أنهم كانوا يقولون للنبي ﷺ : أحيي لنا قصيّا ؛ فإنه كان شيخا مباركا حتى نشهد لك بالنبوة فنؤمن بك، فقال الله تعالى :( ولو أسمعهم ) كلام قُصَيِّ ( لتولوا وهم معرضون ).
( ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون ) فإن قيل : كيف يستقيم قوله :( لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا ) ؟ قيل معناه : لو علم فيهم خيرا لأسمعهم سماع التفهم، ولو أسمعهم سماع الآذان لتولوا. وقيل معناه : ولو أسمعهم سماع التفهم لتولوا ؛ لما سبق لهم من الشقاوة، وأنهم لا يصلحون لذلك ولا خير فيهم. وقيل : معناه : أنهم كانوا يقولون للنبي ﷺ : أحيي لنا قصيّا ؛ فإنه كان شيخا مباركا حتى نشهد لك بالنبوة فنؤمن بك، فقال الله تعالى :( ولو أسمعهم ) كلام قُصَيِّ ( لتولوا وهم معرضون ).