معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم﴾، أي : لأسمعهم سماع التفهم والقبول. قوله تعالى :﴿ولو أسمعهم﴾ بعد أن علم أن لا خير فيهم ما انتفعوا بذلك.
قوله تعالى :﴿لتولوا وهم معرضون﴾، لعنادهم وجحودهم الحق بعد ظهوره، وقيل : إنهم كانوا يقولون للنبي ﷺ : أحيي لنا قصياً فإنه كان شيخاً مباركاً حتى يشهد لك بالنبوة فنؤمن بك، فقال الله عز وجل :﴿ولو أسمعهم﴾ كلام قصي ﴿لتولوا وهم معرضون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى