مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَوْ عَلِمَ الله فِيهِمْ﴾ في هؤلاء الصم والبكم ﴿خَيْرًا﴾ صدقاً ورغبة ﴿لأسْمَعَهُمْ﴾ لجعلهم سامعين حتى يسمعوا سماع المصدقين ﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ﴾ عنه أي ولو أسمعهم وصدقوا لارتدوا بعد ذلك ولم يستقيموا ﴿وَهُم مُّعْرِضُونَ﴾ عن الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى