كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ﴾؛ أي لو عَلِمَ اللهُ فيهم أنَّهم يصلُحون بما نوردُه عليهم من الحجَّة بآياتهِ لأَسْمَعَهُمْ إيَّاها. وَقِيْلَ: لأَسْمَعَهُمْ جوابَ كلِّ ما سألوهُ عنه.
﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ﴾؛ ولو بيَّن لهم كلَّ ما يختلجُ في أنفُسِهم لتوَلَّوا عن الهدى.
﴿وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾، لمعاندَتِهم.
﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ﴾؛ ولو بيَّن لهم كلَّ ما يختلجُ في أنفُسِهم لتوَلَّوا عن الهدى.
﴿وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾، لمعاندَتِهم.