تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ولو علم الله بعلمه الأزَلي أن فيهم خيراً لأنفُسهم وللناس وللحق، لأسمعهم سماع هداية يوصل الحق إلى عقولهم.
﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ ولو سمعوه وفهموه لانصرفوا عن الهداية، وهم منصرفون عن تدبير ما سمعوا والانتفاع به، فقدوا نور الفطرة وران على قلوبهم ما كانوا يكسبون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى