أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ولو علم الله فيهم خيرا﴾ سعادة كتبت لهم أو انتفاعا بالآيات. ﴿لأسمعهم﴾ سماع تفهم. ﴿ولو أسمعهم﴾ وقد علم أن لا خير فيهم. ﴿لتولّوا﴾ ولم ينتفعوا به، أو ارتدوا بعد التصديق والقبول. ﴿وهم معرضون﴾ لعنادهم. وقيل كانوا يقولون للنبي ﷺ : أحيي لنا قصيا فإنه كان شيخا مباركا حتى يشهد لك ونؤمن بك. والمعنى لأسمعهم كلام قصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى