زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدها : ولو علم فيهم صدقا وإسلاما. والثاني : لو علم فيهم خيرا في سابق القضاء.
والثالث : لو علم أنهم يصلحون. والرابع : لو علم أنهم يصغون.
وفي قوله :﴿لأسمعهم﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : لأسمعهم جواب كل ما يسألون عنه، قاله الزجاج. والثاني : لرزقهم الفهم، قاله أبو سليمان الدمشقي. والثالث : لأسمعهم كلام الموتى يشهدون بنبوتك، حكاه الماوردي. وفي قوله :﴿وَهُم مُّعْرِضُونَ﴾ قولان :
أحدهما : مكذبون، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : وهم معرضون عما أسمعهم لمعاندتهم، قاله الزجاج.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى