النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَلَو عَلِمَ اللَّهُ فِيهِم خَيْراً﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : اهتداء.
الثاني : إصغاء.
﴿لأَسْمَعَهُمْ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدهما : لأسمعهم الحجج والمواعظ سماعَ تفهيم وتعليم، قاله ابن جريج وابن زيد.
الثاني : لأسمعهم كلام الذين طلبوا إحياءهم من قصي بن كلاب وغيره يشهدون بنبوتك، قاله بعض المتأخرين.
والثالث : لأسمعهم جواب كل ما يسألون عنه، قاله الزجاج. ﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَهُم معْرِضُونَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : ولو أسمعهم الحجج والمواعظ لأعرضوا عن الإصغاء والتفهم.
والثاني : ولو أجابهم إلى ما اقترحوه لأعرضوا عن التصديق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى