تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واذكروا إذ انتم قليل مستضعفون﴾ آية ٢٦
أخبرنا موسى بن هارون الطوسي - فيما كتب إلى- ثنا الحسين بن محمد المروذي ثنا شيبان عن قتادة قوله :﴿واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض﴾. قال : كان أصحاب النبي - ﷺ - يومئذ ثلاثمائة وبضعة عشر، والمشركون ألفا يومئذ أو راهقوا ذلك وكان أول قتال قاتله نبي الله ﷺ يوم بدر. قوله تعالى :﴿تخافون أن يتخطفكم الناس﴾ حدثنا أبي ثنا محمد بن عبد الأعلى أنبأ محمد بن ثور عن معمر عن قتادة أو رجل نسيه أو كلاهما ﴿واذكروا إذ انتم قليل مستضعفون﴾ إنها نزلت في يوم بدر وكانوا يومئذ يخافون أن يتخطفهم الناس.
قوله تعالى :﴿الناس﴾ أخبرنا أبو عبد الله الطهراني - فيما كتب إلى - أنبأ إسماعيل بن عبد الكريم حدثنا عبد الصمت بن معقل أنه سمع وهبا يقول : قرأ ﴿واذكروا إذ انتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس﴾ والناس إذ ذاك فارس والروم.
قوله تعالى :﴿فآواكم﴾ أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي - فيما كتب إلى- ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدى قوله :﴿فآواكم﴾ قال : إلى الأنصار بالمدينة.
قوله تعالى :﴿وأيدكم بنصره﴾ وبه عن السدى قوله :﴿وأيدكم بنصره﴾ هؤلاء أصحاب النبي ﷺ أيدهم بنصره يوم بدر.
قوله تعالى :﴿ورزقكم من الطيبات﴾ قرأت على محمد بن الفضل ثنا محمد بن علي أنبأ محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله :﴿من الطيبات﴾ يعني : الحلال من الرزق.
قوله تعالى :﴿لعلكم﴾ حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ثنا هارون بن حاتم ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن أسباط عن السدى عن أبي مالك قوله :﴿لعلكم﴾ يعني : كي.
قوله تعالى :﴿تشكرون﴾ حدثنا محمد بن العباس ثنا زنيج ثنا سلمة قال محمد بن إسحاق ﴿لعلكم تشكرون﴾ أي فاتقوني، فإنه يشكر نعمتي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى