معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض﴾، يقول : اذكروا يا معاشر المهاجرين إذ أنتم قليل في العدد، مستضعفون في أرض مكة، في ابتداء الإسلام. قوله تعالى :﴿تخافون أن يتخطفكم الناس﴾، يذهب بكم الناس، يعني : كفار مكة، وقال عكرمة : كفار العرب، وقال وهب : فارس والروم.
قوله تعالى :﴿فآواكم﴾، إلى المدينة.
قوله تعالى :﴿وأيدكم بنصره﴾، أي : قواكم يوم بدر بالأنصار، وقال الكلبي : قواكم يوم بدر بالملائكة.
قوله تعالى :﴿ورزقكم من الطيبات﴾، يعني : الغنائم، التي أحلها لكم ولم يحلها لأحد قبلكم.
قوله تعالى :﴿لعلكم تشكرون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى