كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ﴾؛ نَزلت في الْمُهاجرِين خاصَّة؛ أي احفَظُوا معشرَ المهاجرين إذ أنتم قليلونَ في العدَّة مقهُورون في أرضِ مكَّة.
﴿تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ﴾؛ أي يَخْتَلِسَكُمْ ويذهبَ بكم أهلُ مكَّة.
﴿فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِّنَ ٱلطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾؛ فآواكم إلى المدينَة وأعانَكم يومَ بدرٍ بالملائكةِ، ورزَقَكُم الحلالَ من الغنائمِ؛ لكي تشكُروا اللهَ وتعرِفُوا ذلك منه فتطيعوهُ.
﴿تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ﴾؛ أي يَخْتَلِسَكُمْ ويذهبَ بكم أهلُ مكَّة.
﴿فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِّنَ ٱلطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾؛ فآواكم إلى المدينَة وأعانَكم يومَ بدرٍ بالملائكةِ، ورزَقَكُم الحلالَ من الغنائمِ؛ لكي تشكُروا اللهَ وتعرِفُوا ذلك منه فتطيعوهُ.