أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿واذكروا إذ أنتم قليل مُستضعفون في الأرض﴾ أرض مكة يستضعفكم قريش، والخطاب للمهاجرين. وقيل للعرب كافة فإنهم كانوا أذلاء في أيدي فارس والروم ﴿تخافون أن يتخطّفكم الناس﴾ كفار قريش أو من عداهم فإنهم كانوا جميعا معادين لهم مضادين لهم. ﴿فآواكم﴾ إلى المدينة، أو جعل لكم مأوى تتحصنون به عن أعاديكم. ﴿وأيّدكم بنصره﴾ على الكفار أم بمظاهرة الأنصار، أو بإمداد الملائكة يوم بدر. ﴿ورزقكم من الطيبات﴾ من الغنائم. ﴿لعلكم تشكرون﴾ هذه النعم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى