النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَاذْكُرُواْ إذْ أنتُم قَلِيلٌ مسْتَضْعَفُونَ فِي الأرْضِ﴾ يريد بذلك قلتهم إذ كانوا بمكة وذلتهم باستضعاف قريش لهم.
وفي هذا القول وجهان :
أحدهما : أن الله ذكّرهم بذلك نعمه عليهم.
والثاني : الإخبار بصدق وعده لهم.
﴿تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : يعني بالناس كفار قريش، قاله عكرمة وقتادة.
والثاني : فارس والروم، قاله وهب بن منبه.
ثم بيّن ما أنعم به عليهم فقال ﴿فَآوَاكُمْ﴾ وفيه وجهان :
أحدهما : أي جعل لكم مأوى تسكنون فيه آمنين.
والثاني : فآواكم بالهجرة إلى المدينة، قاله السدي.
﴿وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ﴾ أي قواكم بنصره لكم على أعدائكم يوم بدر.
﴿وَرَزَقَكُم منَ الطَّيِّبَاتِ﴾ يعني من الحلال، وفيه قولان :
أحدهما : ما مكنكم فيه من الخيرات.
والثاني : ما أباحكم من الغنائم، قاله السدي.
وقال الكلبي ومقاتل : نزلت هذه الآية في المهاجرين خاصة بعد بدر.
وفي هذا القول وجهان :
أحدهما : أن الله ذكّرهم بذلك نعمه عليهم.
والثاني : الإخبار بصدق وعده لهم.
﴿تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : يعني بالناس كفار قريش، قاله عكرمة وقتادة.
والثاني : فارس والروم، قاله وهب بن منبه.
ثم بيّن ما أنعم به عليهم فقال ﴿فَآوَاكُمْ﴾ وفيه وجهان :
أحدهما : أي جعل لكم مأوى تسكنون فيه آمنين.
والثاني : فآواكم بالهجرة إلى المدينة، قاله السدي.
﴿وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ﴾ أي قواكم بنصره لكم على أعدائكم يوم بدر.
﴿وَرَزَقَكُم منَ الطَّيِّبَاتِ﴾ يعني من الحلال، وفيه قولان :
أحدهما : ما مكنكم فيه من الخيرات.
والثاني : ما أباحكم من الغنائم، قاله السدي.
وقال الكلبي ومقاتل : نزلت هذه الآية في المهاجرين خاصة بعد بدر.