أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿لا تخونوا الله والرسول﴾ : أي بإظهار الإِيمان والطاعة ومخالفتهما في الباطن.
﴿وتخونوا أماناتكم﴾ : أي ولا تخونوا أماناتكم التي يأتمن عليها بضعكم بعضاً.
المعنى :
هذا نداء رباني آخر يوجه إلى المؤمنين ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ أي يا من آمنتم بالله رباً وبمحمد رسولاً وبالإِسلام ديناً. ﴿لا تخونوا الله والرسول﴾ بأن يظهر أحدكم الطاعة لله ورسوله، ويستسر المعصية، ولا تخونوا أماناتكم التي يأتمن بعضكم بعضاً عليها ﴿وأنتم تعلمون﴾ عظيم جريمة الخيانة وآثارها السيئة على النفس والمجتمع، هذا ما دلت عليه الآية الأولى في هذا السياق ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أمانتكم وأنتم تعلمون﴾.
الهداية
من الهداية
- تحريم الخيانة مطلقاً وأسوأها ما كان خيانة لله ورسوله.