معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنما المؤمنون﴾، يقول ليس المؤمن الذي يخالف الله ورسوله، إنما المؤمنون الصادقون في إيمانهم، ﴿الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾، خافت وفرقت قلوبهم، وقيل : إذا خوفوا بالله انقادوا خوفاً من عقابه.
قوله تعالى :﴿وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً﴾ تصديقاً ويقيناً. وقال عمير بن حبيب، وكانت له صحبة : إن للإيمان زيادةً ونقصاناً، قيل : فما زيادته ؟ قال : إذا ذكرنا الله عز وجل وحمدناه فذلك زيادته، وإذا سهونا وغفلنا فذلك نقصانه، وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي : إن للإيمان فرائض وشرائع، وحدوداً وسنناً، فمن استكملها استكمل الإيمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان.
قوله تعالى :﴿وعلى ربهم يتوكلون﴾، أي : يفوضون إليه أمورهم، ويثقون به، ولا يرجون غيره، ولا يخافون سواه.
قوله تعالى :﴿وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً﴾ تصديقاً ويقيناً. وقال عمير بن حبيب، وكانت له صحبة : إن للإيمان زيادةً ونقصاناً، قيل : فما زيادته ؟ قال : إذا ذكرنا الله عز وجل وحمدناه فذلك زيادته، وإذا سهونا وغفلنا فذلك نقصانه، وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي : إن للإيمان فرائض وشرائع، وحدوداً وسنناً، فمن استكملها استكمل الإيمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان.
قوله تعالى :﴿وعلى ربهم يتوكلون﴾، أي : يفوضون إليه أمورهم، ويثقون به، ولا يرجون غيره، ولا يخافون سواه.