مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّمَا المؤمنون﴾ إنما الكاملو الإيمان ﴿الذين إِذَا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ فزعت لذكره استعظاماً له وتهيباً من جلاله وعزه وسلطانه ﴿وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءاياته﴾ أي القرآن ﴿زَادَتْهُمْ إيمانا﴾ ازدادوا بها يقيناً وطمأنينة، لأن تظاهر الأدلة أقوى للمدلول عليه وأثبت لقدمه، أو زادتهم إيماناً بتلك الآيات لأنهم لم يؤمنوا بأحكامها قبل ﴿وعلى رَبّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ يعتمدون ولا يفوضون أمورهم إلى غير ربهم لا يخشون ولا يرجون إلا إياه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى