فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾ [الأنفال: ٢] الآية. أي خافت، والمراد بالمؤمنين هنا، وفي قوله بعد :﴿أولئك هم المؤمنون حقا﴾ [الأنفال: ٤] الكاملون.
قوله تعالى :﴿وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربّهم يتوكّلون﴾ [الأنفال: ٢].
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن حقيقة الإيمان –عند الأكثر- لا تزيد ولا تنقص، كالإلهية والوحدانية ؟
قلتُ : المراد بزيادته آثاره من الطمأنينة، واليقين، والخشية ونحوها، وعليه يُحمل ما نُقل عن الشافعي من أنه يقبل الزيادة والنقص.
قوله تعالى :﴿وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربّهم يتوكّلون﴾ [الأنفال: ٢].
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن حقيقة الإيمان –عند الأكثر- لا تزيد ولا تنقص، كالإلهية والوحدانية ؟
قلتُ : المراد بزيادته آثاره من الطمأنينة، واليقين، والخشية ونحوها، وعليه يُحمل ما نُقل عن الشافعي من أنه يقبل الزيادة والنقص.