الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
وقوله ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ﴾ الآية يقول الله تعالى ليس المؤمنون من الذي يخالف الله ورسوله إنما المؤمنون الصادقون في إيمانهم ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ فرقّت به قلوبهم وهكذا هو في مصحف عبد الله.
وقال السدي : هو الرجل يريد أن يهتم بمعصية فينزع عنه ﴿وَإِذَا تُلِيَتْ﴾ قُرئت ﴿عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾ وقال ابن عباس : تصديقاً، وقال الضحاك : يقيناً. وقال الربيع بن أنس : خشية. وقال عمير بن حبيب وكانت له صحبة : إن للإيمان زيادة ونقصان، قيل : فما زيادته ؟
قال : إذا ذكرنا الله وجدناه فذلك زيادته وإذا سهونا وقصّرنا وغفلنا فذلك نقصان.
وقال عدي بن عدي : كُتب إلى عمر بن عبد العزيز أن للإيمان سنناً وفرائض وشرائع فمن استكملها استكمل الإيمان، ومَنْ لم يستكملها لم يستكمل الإيمان، [ قال عمر بن عبد العزيز : فإن أعش فسأُبينها لكم، وإن أمت فما أنا على صحبتكم بحريص ].
﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ أي يفوّضون إليه أُمورهم ويتّقون به فلا يرجون غيره ولا يخافون سواه والتوكل الفعل من الوكول
وقال السدي : هو الرجل يريد أن يهتم بمعصية فينزع عنه ﴿وَإِذَا تُلِيَتْ﴾ قُرئت ﴿عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾ وقال ابن عباس : تصديقاً، وقال الضحاك : يقيناً. وقال الربيع بن أنس : خشية. وقال عمير بن حبيب وكانت له صحبة : إن للإيمان زيادة ونقصان، قيل : فما زيادته ؟
قال : إذا ذكرنا الله وجدناه فذلك زيادته وإذا سهونا وقصّرنا وغفلنا فذلك نقصان.
وقال عدي بن عدي : كُتب إلى عمر بن عبد العزيز أن للإيمان سنناً وفرائض وشرائع فمن استكملها استكمل الإيمان، ومَنْ لم يستكملها لم يستكمل الإيمان، [ قال عمر بن عبد العزيز : فإن أعش فسأُبينها لكم، وإن أمت فما أنا على صحبتكم بحريص ].
﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ أي يفوّضون إليه أُمورهم ويتّقون به فلا يرجون غيره ولا يخافون سواه والتوكل الفعل من الوكول