أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ومما رزقناهم﴾ : أي أعطيناهم.

المعنى :


﴿الذين يقيمون الصلاة﴾ بأدائها بكامل شروطها وكافة أركانها وسائر سننها وآدابها، ﴿ومما رزقناهم﴾ أي أعطيناهم ﴿ينفقون﴾ من مال وعلم، وجاه وصحة بدن من كل هذا ينفقون في سبيل الله.
الهدايةمن الهداية :
- الإِيمان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان.
- من المؤمنين من هو كامل الإِيمان، ومنهم من هو ناقصه.
- من صفات أهل الإِيمان الكامل ما ورد في الآية الثانية من هذه السورة وما بعدها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى