معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾ أي : وما يمنعهم من أن يعذبوا، يريد بعد خروجك من بينهم.
قوله تعالى :﴿وهم يصدون عن المسجد الحرام﴾، أي : يمنعون المؤمنين من الطواف بالبيت، وقيل : أراد بالعذاب الأول عذاب الاستئصال، وأراد بقوله ﴿وما لهم أن لا يعذبهم الله﴾ أي : بالسيف، وقيل : أراد بالأول عذاب الدنيا، وبهذه الآية عذاب الآخرة. وقال الحسن : الآية الأولى وهي قوله ﴿وما كان الله ليعذبهم﴾ منسوخة بقوله تعالى :﴿وما لهم أن لا يعذبهم الله﴾.
قوله تعالى :﴿وما كانوا أولياءه﴾، قال الحسن : كان المشركون يقولون نحن أولياء المسجد الحرام، فرد الله عليهم بقوله :﴿وما كانوا أولياءه﴾ أي : أولياء البيت الحرام. قوله تعالى :﴿إن أولياؤه﴾ أي : ليس أولياء البيت.
قوله تعالى :﴿إلا المتقون﴾، يعني المؤمنين الذين يتقون الشرك.
قوله تعالى :﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾.
قوله تعالى :﴿وهم يصدون عن المسجد الحرام﴾، أي : يمنعون المؤمنين من الطواف بالبيت، وقيل : أراد بالعذاب الأول عذاب الاستئصال، وأراد بقوله ﴿وما لهم أن لا يعذبهم الله﴾ أي : بالسيف، وقيل : أراد بالأول عذاب الدنيا، وبهذه الآية عذاب الآخرة. وقال الحسن : الآية الأولى وهي قوله ﴿وما كان الله ليعذبهم﴾ منسوخة بقوله تعالى :﴿وما لهم أن لا يعذبهم الله﴾.
قوله تعالى :﴿وما كانوا أولياءه﴾، قال الحسن : كان المشركون يقولون نحن أولياء المسجد الحرام، فرد الله عليهم بقوله :﴿وما كانوا أولياءه﴾ أي : أولياء البيت الحرام. قوله تعالى :﴿إن أولياؤه﴾ أي : ليس أولياء البيت.
قوله تعالى :﴿إلا المتقون﴾، يعني المؤمنين الذين يتقون الشرك.
قوله تعالى :﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾.