أحكام القرآن — الجصاص
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ الله وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ المَسْجِدِ الحَرَامِ﴾. وهذا العذاب غير العذاب المذكور في الآية الأولى ؛ لأن هذا عذاب الآخرة والأول عذاب الاستيصال في الدنيا.
وقوله تعالى :﴿ومَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ﴾ قيل فيه وجهان، أحدهما : ما قال الحسن أنهم قالوا نحن أولياء المسجد الحرام فرد الله ذلك عليهم ؛ والوجه الآخر : ما كانوا أولياء الله إن أولياء الله إلاّ المتّقون. فإذا أريد به أولياء المسجد ففيه دلالة على أنهم ممنوعون من دخول المسجد الحرام والقيام بعمارته، وهو مثل قوله تعالى :﴿ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله﴾ [التوبة: ١٧].
وقوله تعالى :﴿ومَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ﴾ قيل فيه وجهان، أحدهما : ما قال الحسن أنهم قالوا نحن أولياء المسجد الحرام فرد الله ذلك عليهم ؛ والوجه الآخر : ما كانوا أولياء الله إن أولياء الله إلاّ المتّقون. فإذا أريد به أولياء المسجد ففيه دلالة على أنهم ممنوعون من دخول المسجد الحرام والقيام بعمارته، وهو مثل قوله تعالى :﴿ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله﴾ [التوبة: ١٧].